بيت القصيد

إسحاق الحلنقي

شاعر غنائيكاتب صحفيكسلا

شاعر غنائي من كسلا يُلقَّب «رئيس جمهورية الحب»، كتب بالعامية السودانية عن الحب والهجرة والحنين، وأول من غنّى كلماته الطيب عبدالله.

الميلاد
١٩٤٥
قصائد غنائية منشورة
٢١
لقبه
رئيس جمهورية الحب
الشاعر السوداني إسحاق الحلنقي
إسحاق الحلنقي · كسلا

الحكاية

«حلاوة العودة غنّيناها في موّال.»

إسحاق عثمان إبراهيم، المعروف بإسحاق الحلنقي، شاعر سوداني وواحد من كتّاب الشعر الغنائي السوداني البارزين، ويُلقَّب «رئيس جمهورية الحب».

ميلاده ونشأته

وُلد إسحاق الحلنقي (ويُكتب اسمه أيضاً إسحق) في حي الختمية بمدينة كسلا في منتصف عام ١٩٤٥، وعُرف بلقب الحلنقي نسبةً إلى جده لأمه الذي ينتمي إلى قبيلة الحلنقة في كسلا، المدينة التي تلقّى فيها تعليمه في مختلف المراحل الدراسية.

في سبعينيات القرن الماضي هاجر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عمل في بلدية مدينة العين بإمارة أبوظبي وفي مدينة الشارقة، قبل أن يعود إلى السودان ويقيم في حي الدوحة بمدينة أم درمان.

نشاطه الإعلامي

عُرف عن الحلنقي نشاطه الإعلامي، فقد كتب في مجلة الإذاعة والتلفزيون عموداً خاصاً به تحت عنوان «ظلال وعبير»، وكثيراً ما يشارك في الحلقات الإذاعية والتلفزيونية في السودان التي تتناول موضوعات الشعر والغناء والموسيقى.

مميزات شعره

يكتب الحلنقي أشعاره الغنائية بالعامية السودانية، ويغلب على موضوعاتها الحب والهجرة والشوق والحنين والعودة من المهجر. وكثيراً ما تتضمن القصيدة صوراً تعبيرية مشوبة بالحكمة والنصح، وقد تنتهي بنهاية سعيدة أو عودة حميدة.

ومن صور شعره ما جاء في «هجرة عصافير الخريف»: «ليه يا عصافير الخريف، خضرة مشاعري أشيلها صيف؟». وفي قصيدة «مشّي أمرك يا قدر»: «همسة الذكرى اللي معاي، تبقى زاد روحي ومتاعها».

وفي قصيدة «مصيرك بكرة بتتعلم من الأيام»: «بكرة الريد بدون مواعيد يزورك... يا حياة عمري»، والريد هو الحب. وفي قصيدة «حبيت عشانك كسلا»: «صوت السواقي الحاني ذكّرني ماضي بعيد، وعلى الرمال آثارك طرّتني ليلة عيد».

أعماله الشعرية

بدأ إسحاق نظم الشعر في سن مبكرة، في العشرين من عمره، ونشر بعض أعماله في الصحف المحلية، ولاقى بعضها شهرة ورواجاً، ومن بينها قصيدة «الأبيض ضميرك» التي تغنّى بها الفنان الطيب عبدالله.

ويقول الحلنقي في إحدى مقابلاته الإذاعية إن أول حافز ناله عن أعماله الشعرية كان خمسة جنيهات عن أغنية للإذاعة السودانية في أم درمان، وكان آنذاك لا يزال طالباً في المدرسة. ويذكر أن أول مطرب تغنّى بقصيدة له هو الطيب عبدالله في «الأبيض ضميرك»، إذ وجدها منشورة في مجلة الإذاعة والتلفزيون فلحّنها، وحققت الأغنية نجاحاً لدى المستمع السوداني.

غربة وشوق

ومن أعماله الشعرية المشهورة قصيدة «غربة وشوق»، وفيها يقول: «جيناكم يا حبايبنا، بعد غربة وشوق، نغالب فيه ويغالبنا، نكتم آهة وتظهر آهة تتعبنا. سماع ‹أهلاً› من الأحباب شروق آمال، ووصف البهجة بالكلمات محال يتقال، حلاوة العودة غنّيناها في موّال».

من أعماله

أعمال حملت توقيعه
بأصوات سودانية.

مختارات من أعماله مع الفنانين السودانيين.

  1. 01الأبيض ضميركالطيب عبدالله · أول قصيدة غُنّيت له، ولحّنها الطيب عبدالله
  2. 02حمام الوادي
  3. 03شالو الكلام
  4. 04هجرة عصافير الخريف
  5. 05حبيت عشانك كسلا
  6. 06بتعلم من الأيام
  7. 07جربت هواهم
  8. 08الطير الخداري
  9. 09جابتني الظروف
  10. 10أعز الناس
  11. 11عيش معاي الحب
  12. 12الحب الكبير
  13. 13عتاب القاش
  14. 14غربة وشوق
  15. 15رحلتوا بعيد نسيتونا
  16. 16يا وطني يا حبي
  17. 17كل يوم عندك حكاية
  18. 18عطشان والبحر جنبك
  19. 19شيل معاك غيم المشارق
  20. 20إنت ما أول مودع
  21. 21إنت ما آخر مفارق

محطات في مسيرته

من كسلا
إلى المهجر.

  • 01

    ابن كسلا

    وُلد في حي الختمية عام ١٩٤٥، ولقبه نسبة إلى جده لأمه من قبيلة الحلنقة.

  • 02

    سنوات المهجر

    عمل في السبعينيات في بلدية العين بأبوظبي وفي الشارقة، ثم عاد ليقيم في حي الدوحة بأم درمان.

  • 03

    «ظلال وعبير»

    عموده الخاص في مجلة الإذاعة والتلفزيون، إلى جانب مشاركاته الإذاعية والتلفزيونية.

  • 04

    «الأبيض ضميرك»

    وجدها الطيب عبدالله منشورة فلحّنها وغنّاها، فكانت أول أغنية له.

تعاون

حلاوة العودة
غنّيناها في موّال.

للتعاون مع إسحاق الحلنقي تواصل مع فريق علي ميديا سنتر.

كل الشعراء والملحنين ←

شعراء وملحنون آخرون